تبين أن الأجانب حققوا فوائد بأكثر من ضعفين من نسبة الارباح في سوق الأسهم المحلية نتيجة للأرباح الناتجة عن استمرار قوة العملة الكورية.
يشار إلى أن الأجانب باعوا كمية كبيرة من الأسهم المحلية في شهر فبراير الماضي .
وبعد أن بلغ سعر الوون أمام الدولار أقل معدلاته في شهر مارس الماضي ، حيث بلغ الفا وخمسمائة وسبعين وونا كوريا مقابل الدولار الواحد ، بدأ الأجانب يعودون لشراء كميات كبيرة من الاسهم المحلية.
ويرجع السبب في ذلك إلى أن انخفاض سعر الصرف يمنحهم ارباحا إضافية ناتجة عن الفرق في سعر الصرف.
وقد بلغت نسبة متوسط ارباح عشرين سهما في البورصة 64.5 بالمائة ولكن اذا تم تحويل هذه الارباح إلى الدولارات ، ستصل نسبة الارباح إلى 108.156%.
ويرى الخبراء أن الأجانب سيشترون المزيد من الأسهم المحلية في ظل التعافي الاقتصادي المحلي السريع واستمرار ارتفاع قيمة العملة الكورية.