ذكرت وزارة الاقتصاد يوم الجمعة أن كوريا حققت فائضاً تجارياً كبيراً تجاوز 40 مليار دولار. لتكون المرة الأولى التي يتجاوز فيها الفائض التجاري الكوري ميزان التجارة الياباني.
وتراجعت الصادرات بنسبة 14% على اساس سنوي لتبلغ 364 مليار دولار، كما تراجعت الواردات بنسبة 26% على اساس سنوي لتبلغ قيمتها 323 مليار دولار.
وتم تحقيق هذا الفائض التجاري نتيجة للتراجع الكبير في الواردات بسبب الركود الاقتصادي. وتوضح الأرقام في شهر ديسمبر علامات انتعاش اقتصاد البلاد مع زيادة الصادرات والواردات بنسبة 34% و24% على التوالي.
وتنبأت وزارة الاقتصاد انتعاش إجمالي النشاط التجاري ليصل إلى حد 800 مليار دولار مع مضاعفة الزيادة في الصادرات والواردات.
ومن المنتظر أن تزيد الصادرات بنسبة 13% على اساس سنوي لتصل إلى 410 مليارات دولار، بينما ينتظر أن تزيد الواردات بنسبة 21% على أساس سنوي لتصل إلى 390 مليار دولار.
وأوضحت الوزارة احتمال تراجع الفائض في الميزان التجاري إلى اقل من 20 مليار دولار ليعود إلى وضع ما قبل الأزمة المالية العالمية.