توقع اتحاد التجارة الكوري أن الفائض في الميزان التجاري الكوري سوف يعود إلى الظهور خلال الشهر الحالي ، موضحا أن حجم الصادرات في هذا الشهر سوف يتجاوز مليار دولار نتيجة للزيادة الحادة في صادرات المنتجات الكورية ذات الجودة العالية ، ومن بينها شرائح ذاكرة الكمبيوتر والبتروكيماويات .
كما بنى الاتحاد تلك التوقعات أيضا على حقيقة أن صادرات السفن تشهد زيادة ملموسة .
وأضاف أن زيادة الصادرات سوف تتسارع أيضا لأن واردات الشركاء التجاريين الأساسيين لكوريا ، وهم الولايات المتحدة والصين واليابان ، والتي شهدت انخفاضا مؤخرا ، قد أظهرت علامات على التعافي ، بالإضافة إلى الانخفاض في أسعار البترول العالمية منذ أواخر العام الماضي.
ويشار إلى أن ميزان التجارة الكوري قد تدهور الشهر الماضي للمرة الأولى منذ أحد عشر شهرا ، حيث حقق عجزا بلغ 470 مليون دولار.