احتلت كوريا الجنوبية المركز الثاني بعد ألمانيا خلال العام الماضي ، من بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، من حيث الفائض في تجارة السلع والبضائع.
وأوضحت البيانات التي نشرتها المنظمة اليوم أن الفائض الكوري في تجارة البضائع نما بمقدار تسعة أضعاف تقريبا ، ليصل إلى أكثر من 56 مليار دولار خلال العام الماضي 2009.
ويشار إلى أن كوريا قد سجلت خلال الأزمة المالية الآسيوية في عام 1997 عجزا بلغ 3,2 مليار دولار ، لكنها نجحت في تحقيق فائض في العام التالي ، بلغ 41,6 مليار دولار.
لكن ذلك الفائض هبط إلى 13,4 مليار دولار في عام 2001 ، ثم ارتفع إلى 28 مليار دولار في عام 2007 ، وانخفض مجددا إلى 5,6 مليار دولار في عام 2008 بسبب الأزمة المالية العالمية ، ليرتفع أخيرا إلى 56 مليار دولار في 2009.
ومن حيث الفائض في الحساب الجاري في العام الماضي : احتلت ألمانيا المركز الأول أيضا بمبلغ 165 مليار دولار ، ثم اليابان بـ141 مليار دولار .
وقد ظلت ألمانيا في المركز الأول منذ تغلبها على اليابان في هذا السياق في عام 2006.