طالب خبراء يابانيون حكومة طوكيو بأن تشارك القوات الأمريكية في استخدامها للقواعد العسكرية المقامة على الأراضي اليابانية، وذلك في حالة حدوث طوارئ في شبه الجزيرة الكورية.
وجاءت تلك المطالبات خلال الحوار الاستراتيجي الذي دار بين الولايات المتحدة واليابان في أواخر يوليو الماضي؛ وافقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
وخلال الحوار، أوضح الخبراء أن اليابان لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي في حالة حدوث طوارئ في شبه الجزيرة الكورية وتم استخدام قواعدها العسكرية بواسطة القوات الأمريكية.
وأضاف الخبراء أن مثل هذه الخطوة من قبل الولايات المتحدة سوف تعرض اليابان للتهديدات الكورية الشمالية، واعتبروا ذلك بمثابة بيع طوكيو لصالح سيول.
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة واليابان أبرما اتفاقًا سريًا في عام 1960، يُسمح بموجبه للقوات الأمريكية باستخدام القواعد العسكرية في اليابان دون موافقة من طوكيو في حالة حدوث طوارئ في شبه الجزيرة الكورية.