صرح وزير الدفاع الأميركي السابق "ليون بانيتا" بأن واشنطن أبلغت سيول في عام 2011 أنه يمكن استخدام الأسلحة النووية في حالة حدوث طوارئ في شبه الجزيرة الكورية.
جاء ذلك في مذكراته التي أصدرها أمس الثلاثاء بعنوان "معارك ذات قيمة".
وفي هذا الكتاب، أشار بانيتا أيضا إلى أنه في عام 2010، قال قائد القوات الأمريكية في كوريا في ذلك الوقت الجنرال "والتر شارب" إنه يمكن إدراج الأسلحة النووية ضمن خطة الطوارئ لمواجهة الغزو الكوري الشمالي للجنوب.
وأضاف بانيتا أنه على الرغم من أن كوريا الشمالية ليست لديها القدرة على تحميل رؤوس نووية على صواريخ بالستية عابرة للقارات، إلا أنه يمكن لبيونغ يانغ أن تطلق تلك الصواريخ وهي محملة برؤوس حربية تقليدية تجاه الولايات المتحدة.
ومن ناحية أخرى، وخلال منتدى عقد بالأمس في مؤسسة التراث الأمريكية في واشنطن، شدد القائد الأسبق للقوات الأمركية في كوريا الجنرال "بورويل بيل" على مخاطر التهديدات النووية والصاروخية من جانب لكوريا الشمالية، وقال إنه من الأفضل عدم نقل قيادة العمليات العسكرية في زمن الحرب من الجانب الأمريكي إلى كوريا الجنوبية، إلا بعد حل القضية النووية لكوريا الشمالية.