وصل إلى كوريا الجنوبية أمس الخميس السفير الأمريكي الجديد لدى كوريا الجنوبية "مارك ليبرت".
ولدى وصوله إلى مطار إنتشون الدولي قال ليبرت إن عمله كسفير للولايات المتحدة في سيول هو "فرصة العمر"، وأنه شرف كبير أن يعمل بشكل وثيق مع حكومة كوريا الجنوبية وشعبها من أجل المزيد من تطوير العلاقات بين البلدين في كل الجوانب.
وتعهد ليبرت بالعمل على تعميق وتوسيع العلاقات الثنائية، قائلاً إن العلاقات ينبغي أن تمتد لما وراء الأمن الإقليمي أو السياسات الاقتصادية أو المصالح السياسية.
وتعهد السفير الجديد بتعزيز التحالف العسكري بين البلدين وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية.
يعد السفير الجديد البالغ من العمر 41 عامًا هو الأصغر من بين سفراء الولايات المتحدة لدى كوريا الجنوبية، وكان أحد المساعدين المقربين إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، كما شغل منصب رئيس الأركان لدى وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل.
وسوف يبدأ ليبرت مهامه رسميًا اليوم الجمعة بعد تقديم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية الكورية، وبعد اجتماعه مع وزير الخارجية الكوري يون بيونغ سيه.
وسوف يعود السفير الأمريكي السابق لدى كوريا الجنوبية سونغ كيم إلى وزارة الخارجية الأمريكية كمساعد لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ، وكممثل خاص للسياسات ذات الصلة بكوريا الشمالية.