قللت وزارة الخارجية الأمريكية من أهمية إعادة وضع كوريا الشمالية على قائمة الدول الراعية للإرهاب.
جاء ذلك في موجز صحفي دوري للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "ماري هارف" أمس الثلاثاء، حيث أوضحت أنه بالرغم من أن اسم كوريا الشمالية تم حذفه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلا أنها ما زالت تواجه عقوبات ثقيلة.
وأشارت إلى أن بيونغ يانغ تواجه حظرا على تصدير الأسلحة ومبيعاتها، ومراقبة لصادراتها من المواد ذات الاستخدام المزدوج.
وقالت إن القيود المفروضة على المساعدات الخارجية والعقوبات المالية الأخرى التي يتم تطبيقها على الدول الموجودة في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ما زالت مفروضة على كوريا الشمالية، بالإضافة لعقوبات أخرى.
وأوضحت المتحدثة أنه في حال إدراج دولة ما في قائمة الدول الراعية للإرهاب، فهناك إجراءات لابد من اتباعها ويتعين على وزارة الخارجية تأكيد قيام حكومة الدولة المعنية تقديم الدعم للإرهاب الدولي.
وقالت إن الرئيس أوباما تطرق إلى إعادة وضع كوريا الشمالية في القائمة نظرا لأنشطتها الأخيرة، إلا أن الولايات المتحدة لا تفضل التوصل لحكم مسبق حول النتائج، وقد لا يكون ذلك أفضل طريقة للرد.