أكدت الإدارة الأمريكية على دعمها لتحسين العلاقات بين الكوريتين، وذلك في أعقاب اقتراح سيول إلى بيونغ يانغ بعقد محادثات رفيعة المستوى الشهر المقبل.
صرح بذلك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "جيف راتكي" في مؤتمر صحفي دوري أمس الثلاثاء، ردا على سؤال حول موقف بلاده من هذه المحادثات المقترحة.
ورفض المتحدث الأمريكي الربط بين مجيئ الاقتراح الكوري الجنوبي في الوقت الذي تحاول الولايات المتحدة توبيخ كوريا الشمالية بسبب قرصنتها ضد شركة سوني، وقال إنه لا يوجد رابط بين هذين الموضوعين.
ويُذكر أن اللجنة الرئاسية التحضيرية للتوحيد في كوريا الجنوبية اقترحت أول من أمس الاثنين عقد محادثات بين الكوريتين في شهر يناير حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك لم شمل الأسر المشتتة بين الكوريتين.