دعا السناتور الأمريكي "روبرت ميندينز" حكومة بلاده إلى المضي قدما في فرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية لتورطها في القرصنة الالكترونية على شركة "سوني بكتشرز انترتينمنت".
جاء ذلك في لقاء أجرته معه شبكة "سي إن إن"، حيث وصف عضو محلس الشيوخ الأمريكي العقوبات الأخيرة على كوريا الشمالية بأنها "أول خطوة جيدة"، وأنه يتوجب على الولايات المتحدة إعادة كوريا الشمالية إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب، حيث إن هذا التحرك سيكون له المزيد من "النتائج واسعة الانتشار" التي ستمنع كوريا الشمالية من تكرار مثل تلك الأعمال.
كما أثار موضوع تعريف الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" للهجوم الذي تعرضت له شركة "سوني" بأنه نوع من التخريب، وربط بين أعمال التخريب مثل تهشيم شباك وأعمال الإرهاب مثل تدمير مبنى، مشيرا إلى أن ما حدث مع شركة "سوني" هو نوع من الإرهاب، حيث وضعت بيونغ يانغ قنبلة افتراضية أدت إلى نتائج في الواقع تضررت منها الشركة وموظفوها.
وكانت إدارة "أوباما" قد أعلنت يوم الثاني من يناير عن فرض عقوبات على عشرة مسؤولين كوريين شماليين وثلاث مؤسسات حكومية يُشك في تورطها بالقرصنة عبر الإنترنت، وإصدارها تهديدات ضد الشركة الأمريكية العاملة في مجال صناعة السينما بعد خطتها لعرض فيلم "المقابلة". إلا أن واشنطن لم تضع كوريا الشمالية في القائمة السوداء للدول الراعية للإرهاب.