قال "سونغ كيم" المبعوث الأمريكي الخاص حول السياسات ذات الصلة بكوريا الشمالية، إن الأمر التنفيذي الأخير الذي أصدره الرئيس باراك أواباما، يهدف لإضافة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، ووصفه بأنه وسيلة مهمة لتقوية قدرة الولايات المتحدة على ممارسة المزيد من الضغوط على بيونغ يانغ. وأدلى "كيم" بهذا التصريح في بيان مكتوب قدمه للجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب الأمريكي أمس الثلاثاء. وقال "كيم" إن الأمر التنفيذي الذي وقع عليه الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في أوائل هذا الشهر جاء رداً على القرصنة الإلكترونية على شركة "سوني"، كما أنه يقدم إطارا آخرا للتعامل بصورة كاملة مع تصرفات بيونغ يانغ غير القانونية. كما أشار إلى أن بلاده ستمارس ضغوطا أحادية ومتعددة لزيادة التكلفة الناجمة عن سياسات كوريا الشمالية وخياراتها، والحد من العائدات التي تحاول كوريا الشمالية الحصول عليها عبر برامجها النووية والباليستية غير القانونية، مع تقليل خيارات نظامها الحاكم.
ومن جهة أخرى، قال "دانيال غلاسر"، مساعد وزير الخزانة الأمريكي في بيان مكتوب قدمه أيضا إلى مجلس النواب، إن الأمر التنفيذي رقم 13687 يعتبر وسيلة فعالة لتوسيع نطاق ضغوط وزارة الخزانة الأمريكية وزيادة الأعباء المالية على حكومة كوريا الشمالية وزيادة عزلة بيونغ يانغ عن النظام المالي الدولي.