حذر تقرير للكونغرس الأمريكي من إعادة كوريا الشمالية لقائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيرا إلى أن ذلك قد يعقّد جهود سيول الهادفة لتحسين العلاقات بين الكوريتين.
وقال مركز أبحاث الكونغرس في تقريره الصادر يوم الـ21 من يناير الجاري، إن وضع بيونغ يانغ في قائمة الدول الراعية للإرهاب لن يشكل عقوبة اقتصادية كبيرة لنظامها الحاكم، لكنه سيؤثر بشكل كبير على الدبلوماسية الدولية مع بيونغ يانغ.
وأوضح التقرير أنه إذا تم اتخاذ هذا القرار فمن المرجح أن تنظر إليه بيونغ يانغ كعدم رغبة في الحوار معها، مما سيؤدي إلى احتمال ارتكابها استفزازات إضافية، مثل إجراء تجارب نووية.
يشار إلى أن الدعوة إلى إعادة ضم كوريا الشمالية لقائمة الدول الراعية للإرهاب ارتفعت في واشنطن منذ أن توصل مكتب التحقيقات الفيدرالية إلى أن بيونغ يانغ كانت وراء الهجوم الإلكتروني الهائل على شركة سوني بيكتشرز انترتينمنت في أواخر العام الماضي.
وذكر تقرير الكونغرس أن الولايات المتحدة قد تقوم بإعادة بيونغ يانغ لقائمة الدول الراعية للإرهاب استنادا إلى مصادرتها لشحنات كورية شمالية من معدات الوقاية الكيماوية كانت في طريقها لسوريا بين عامي 2009 و 2013.
مع ذلك، قال محللون دبلوماسيون إن من المرجح أن تتحلى واشنطن بالحكمة في اتخاذ أي خطوة نظرا للآثار السلبية التي قد تنتج عنها.