ادعت وزارة الخارجية اليابانية أن أحد الكتب التاريخية المدرسية، نشرته دار النشر الأمريكية "ماكغرو هيل"، يحتوي على معلومات غير دقيقة بخصوص قضية الاسترقاق الجنسي.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة "تاكاكو إيتو" إن الحكومة اليابانية تحترم حرية الرأي والتعبير من جانب الناشر والكتاب، لكنها ادعت في الوقت نفسه الكتاب "يتضمن بعض المغالطات الواقعية".
وأشارت إلى أن الحكومة اليابانية تسعى لشرح وجهة نظرها لدار النشر والمؤلف في الولايات المتحدة، وأن ما تريده طوكيو هو أن يقيّم المجتمع الدولي تاريخ اليابان تقييما صحيحا استنادا إلى وقائع دقيقة. وشددت المتحدثة اليابانية على أنه يتوجب إعطاء بلادها فرصة عادلة كي تعرض وجهة نظرها أيضا.
وتأتي هذه التعليقات بعد أن طلبت القنصلية العامة اليابانية في نيويورك من دار النشر الأمريكية في شهر نوفمبر الماضي بأن تقوم بتعديل الفقرات التي تحدثت عن الاسترقاق الجنسي في زمن الحرب، في كتب التاريخ المدرسية التي نشرتها "ماكغروهيل".
وقال رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" خلال جلسة للبرلمان الشهر الماضي إنه يتم استخدام مثل هذه الكتب في الولايات المتحدة بسبب فشل طوكيو في الاحتجاج على هذه القضية على الصعيد الدولي.