قال خبراء أمريكيون في الشؤون الآسيوية إن من المرجح أن يواجه رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" مقاومة عندما يزور واشنطن في شهر مايو القادم لإلقاء خطاب أمام جلسة مشتركة للكونغرس.
وقال "لاري نيكش"، الباحث المتخصص في الشؤون الآسيوية في مركز أبحاث الكونغرس والذي يعمل حاليا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إنه من غير المرجح أن يرحب الكونغرس الامريكي بكلمة آبيه أمام الجلسة المشتركة بسبب قضايا التاريخ اليابانية المتعلقة بزمن الحرب.
كما أكد "فرانك جانوزي" رئيس مؤسسة "مانسفيلد" والمدير السابق للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أنه سيكون من الصعب على آبيه إلقاء خطاب قبل اختتام مفاوضات اتفاقية المشاركة عبر المحيط الهادئ، والانتهاء من التنقيحات على المبادئ التوجيهية للتعاون الأمريكي الياباني في مجال الدفاع، وتصريح اليابان بموقف واضح حول تاريخها خلال الحرب.
ومن جانبه أشار "دينيس هالبين"، وهو باحث زائر في معهد الولايات المتحدة وكوريا في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز، إلى أنه في عام 2006، سعى رئيس الوزراء الياباني "جونيشيرو كويزومي" لإلقاء خطاب أمام جلسة مشتركة للكونغرس. وقال هالبين إن رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب "هنري هايد" أرسل رسالة إلى رئيس مجلس النواب "دنيس هاسترت" اقترح فيها السماح لكويزومي بالتحدث بشرط ألا يزور ضريح ياسوكونى المثير للجدل.
وقال هالبين إن مجلس النواب هو وحده من يمتلك السلطة لاتخاذ القرارات بشأن من سيتحدث في الكونغرس، وليس البيت الأبيض. وشدد على أنه إذا كان لدى آبيه خطط لزيارة ضريح ياسكوني في المستقبل، فسوف يضطر إلى تأجيل إلقاء خطاب أمام الكونغرس الأميركي.