أظهر استطلاع صادر عن مؤسسة غالوب أمس الاثنين أن مزيدا من الأمريكيين يرون أن روسيا تمثل أكبر تهديد لبلادهم، بينما حلت كوريا الشمالية في المرتبة الثانية.
وأشار 18% من الذين شملهم الاستطلاع إلى أن روسيا هي أكبر عدو للولايات المتحدة اليوم، وقال 49% منهم إن القوة العسكرية الروسية تمثل تهديدا جديا للولايات المتحدة، وهي أكبر نسبة منذ انتهاء الحرب الباردة.
يذكر أن 32% من الأمريكيين الذين شاركوا في استطلاع مماثل في عام 2014 عبروا عن مخاوفهم من القوة العسكرية الروسية، وجاءت كوريا الشمالية في المركز الثاني بنسبة 15% وذلك بسبب نظامها الاستبدادي المنعزل.
وأظهر الاستطلاع أن وجهة نظر الأمريكيين تجاه الصين وايران لانت إلى حد كبير، حيث يعتقد 12% فقط أن الصين هي المهدد الأكبر للولايات المتحدة، وذلك بدلا من 23% في عام 2012، و20% في عام 2014.
وفيما يتعلق بإيران، تراجعت النسبة من 32% في عام 2012 إلى 9% هذا العام، ويرجع ذلك جزئيا للمفاوضات الجارية حول برنامج ايران النووي.
تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع اجري عبر الهاتف على 837 مواطنا أمريكيا في الفترة ما بين الـ8 وحتى الـ11 من فبراير الحالي، بهامش خطأ يبلغ 4% ونسبة ثقة تبلغ 95%.