اتهم مايكل كيربي، الرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، كلا من الصين وروسيا بأنهما تتعاملان "بشكل روتيني" مع قضايا كوريا الشمالية في مجال حقوق الإنسان.
جاء ذلك في مقابلة أجراها مع راديو آسيا الحرة، حيث قال إن الصين وروسيا تتعاملان مع تلك القضايا بصورة "شكلية"، وأنهما لا تشعران بقلق بالغ إزاء حقوق الإنسان.
وأضاف كيربي أنه حتى بعد أن كشفت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق عن أدلة على انتهاكات كوريا الشمالية في مجال حقوق الإنسان، تجاهلت الصين وروسيا تلك الأدلة، وقالتا إنهما لم توافقا على إجراء تحقيقات بواسطة اللجنة في بلد معين.
وكان مايكل كيربي قد أشرف على نشر تقرير لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول أوضاع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية في شهر فبراير من العام الماضي 2014.
وتم نشر التقرير الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر، وأوصى بإحالة النظام الكوري الشمالي إلى المحكمة الجنائية الدولية لانتهاكاته ضد حقوق الإنسان.
وقد صوتت الصين وروسيا، وهما أقرب حليفين لكوريا الشمالية، ضد إصدار قرار حول قضايا كوريا الشمالية في مجال حقوق الإنسان.