دعا خبراء أمريكيون في شؤون منطقة شمال شرق آسيا صنّاع السياسات الخارجية في واشنطن إلى التدخل بنشاط من أجل تخفيف حدة التوتر في العلاقات بين سيول وطوكيو، والتي تعاني من الجمود بسبب رفض اليابان الاعتراف بالجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب العالمية الثانية. وأكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق "كيرت كامبل" خلال منتدى نظمه معهد "أمريكان إنتربرايز" حول العلاقات بين كوريا واليابان أمس في واشنطن، على أهمية التحالف الثلاثي الذي يضم واشنطن وسيول وطوكيو.
واقترح كامبل الذي كان مسؤولا عن شؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ في الخارجية الأمريكية حتى عام 2013، أن يتم الاتفاق على التزام سياسي على أعلى مستوى، وحل المشاكل بين سيول وطوكيو بنفس الطريقة التي انخرطت بها واشنطن في حل القضية النووية الإيرانية وحل الخلافات بين إسرائيل والفلسطينيين.
وخلال المنتدى أيضا، قال "فيكتور تشا" رئيس قسم الشؤون الكورية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تستقر في آسيا إذا لم يكن هناك علاقات جيدة بين كوريا الجنوبية واليابان.
ومن بين المتحدثين الخمسة خلال المنتدى، حذر نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق "ريتشارد لوليس" من أن العلاقات المتوترة بين سيول وطوكيو قد تدهورت بالفعل إلى مستوى خطير، وأن عدم التدخل لتخفيف هذا التوتر سيؤدي إلى المزيد من التدهور.