قال البيت الأبيض إن قرار الانضمام أو عدم الانضمام لبنك آسيا للاستثمار في البنى التحتية، هو أمر يخص سيادة كل دولة.
وأدلى "جوش إيرنست" السكرتير الصحفي للبيت الأبيض بهذا التصريح أمس الثلاثاء بعدما أبدت بعض الدول الأوربية الكبرى مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا رغبتها في الانضمام إلى البنك الذي طرحت فكرته الصين لتمويل مشاريع البنى التحتية في آسيا.
وأضاف "إيرنست" أن واشنطن تعتقد أن أي مؤسسة متعددة الأطراف يجب أن تحتوي على نفس المواصفات الرفيعة التي تتبناها مؤسسات عالمية مثل البنك الدولي وغيره من المؤسسات الدولية.
كما أدلت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "جين ساكي" بتصريحات مشابهة، قالت فيها إن موقف الولايات المتحدة واضح وثابت تجاه مقترح البنك.
وفي سؤال حول مساعي الصين لضم كوريا الجنوبية إلى البنك، قالت "ساكي" إن هذا القرار يتعلق بكوريا الجنوبية.