صرح "مايكل ماكول" رئيس لجنة الأمن الداخلي في الكونغرس الأمريكي أمس الثلاثاء بأن الولايات المتحدة هي التي قامت بقطع الإنترنت عن كوريا الشمالية في شهر ديسمبر الماضي انتقاما للهجوم عبر الإنترنت ضد نظام الكمبيوتر في شركة "سوني بيكتشرز انترتينمنت".
جاء ذلك في حديث للسناتور الأمريكي أمام منتدى في العاصمة واشنطن حول أمن الإنترنت. لكنه لم يحدد الجهة الحكومية التي قادت الهجوم عبر الإنترنت على كوريا الشمالية.
ويعد هذا التصريح أول اعتراف رسمي من جانب الولايات المتحدة بأنها هي التي كانت وراء قطع خدمات الإنترنت عن الدولة الشيوعية، والذي استمر لمدة 10 ساعات يوم 23 من شهر ديسمبر الماضي.
وقد اتهمت بيونغ يانغ حكومة الولايات المتحدة بأنها هي التي قامت بذلك، لكن واشنطن لم تؤكد أو ترفض هذا الاتهام.