قال الأستاذ الكسيس دودن في قسم التاريخ في جامعة كونيتيكوت الأمريكية الذي قاد عملية إعداد بيان جماعي لعلماء التاريخ الأمريكيين من أجل انتقاد محاولة حكومة آبيه شينجو اليابانية تحريف التاريخ إنه لن يستسلم أمام ضغوط القوى اليمنى المتطرفة اليابانية وصرح بأنه لن يسحب أو يعدل البيان.
ذكر دودن أن قضية الاسترقاق الجنسي تتمثل في حقيقة تاريخية تم فيها انتهاك حقوق الإنسان تحت رعاية الحكومة اليابانية مضيفا أن علماء التاريخ سيستمرون في مساندة الحرية العلمية لأولئك الذين يقومون بأنشطة البحوث والتأليف والمحاضرات بهذا الشأن.
وأوضح أن أستاذ التاريخ المشهور والمؤيد لليابان اندرو غودن إلى جانب 19 أستاذا قد شارك في البيان الجماعي الذي صدر في عدد شهر مارس في مجلة المؤسسة الأمريكية للتاريخ.
تجدر الإشارة إلى أن الاستاذ غودن الذي يقضي الآن سنة التفرغ في مدينة كيوتو اليابانية أعرب عن مشاركته في البيان عبر المؤسسة الأمريكية للتاريخ بعد أن كان قد قرأ خبرا حول إصدار 19 أستاذا أمريكيا للتاريخ البيان الجماعي حول انتقاد تحريف التاريخ لرئيس الوزراء الياباني آبيه في بداية الشهر الماضي.