تم أمس الثلاثاء إطلاق سراح عالم أمريكي من أصل كوري بعد سجنه لمدة عشرة اشهر بسبب تقديمه معلومات سرية حول كوريا الشمالية إلى أحد الصحفيين.
وتم اتهام "ستيفن كيم" المتعاقد سابق بوزارة الخارجية الأمريكية بانتهاكه قانون التجسس في العام 2010 عندما كشف عن معلومات سرية إلى الصحفي "جيمس روزين" التابع لشبكة "فوكس نيوز" حول احتمال قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة نووية أخرى.
وبعد مرافعات قضائية طال أمدها، تقرر توجيه الاتهام في حق "كيم" وتم سجنه في يوليو من عام 2014.
ووجدت القضية اهتماما جديدا في مارس الماضي عندما كتب "آبي لويل" محامي "كيم" رسالة إلى وزارة العدل الأمريكية مطالبا بسرعة إطلاق سراح "كيم".
وقال المحامي في الرسالة إن الوزارة لم تكن عادلة في أحكامها عندما أصدرت حكما بالجنحة فقط على مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكي السابق " ديفيد بيتروس" الذي وجهت في حقه نفس المخالفة.
وبعد إطلاق سراحه صباح أمس الثلاثاء، توجه "كيم" إلى بيته في واشنطن.