وصفت الولايات المتحدة الأمريكية عملية إعدام وزير الدفاع الكوري الشمالي "هيون يونغ تشول" بأنها عملية "وحشية ومثيرة للقلق"، في حين اعتبرتها وسائل الإعلام الأوروبية دليلا على حالة عدم الاستقرار في النظام الحاكم في كوريا الشمالية.
وقال القائم بأعمال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "جيف راتكي" فى مؤتمر صحفى يومي أمس الأربعاء، إنه لا يستطيع تأكيد التقارير حول إعدام "هيون"، ولكن إذا كانت تلك التقارير صحيحة، فإنها تشير إلى عمل آخر وحشي للغاية من قبل النظام الحاكم في كوريا الشمالية.
ومن جانبها بثت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقريرا أمس نقل عن محللين قولهم إن إعدام مسؤول رفيع المستوى وقريب من الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" مثل "هيون"، كان مفاجأة مثيرة للقلق بشأن استقرار الأوضاع في الدولة الشيوعية.
كما ذكرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن عملية إعدام "هيون" قد كشفت عن أن "كيم جونغ أون" يكافح من أجل ترسيخ سلطته.