رفضت دار نشر أمريكية طلبا من الحكومة اليابانية لتغيير أجزاء حول الاسترقاق الجنسي خلال الحرب وردت في كتب تاريخ مدرسية نشرتها الشركة.
وفقا لصحيفة سانكي شيمبون اليومية اليابانية فإن دار النشر "ماكجرو هيل" لم تقبل طلب طوكيو بإجراء التصحيحات في كتاب تاريخ العالم الذي يحمل عنوان "التقاليد والمواجهات".
ويستخدم هذا الكتاب في المدارس الثانوية الأميركية العامة، ويشير الجزء محل الخلاف إلى أن القوات اليابانية جندت بشكل قسري نحو 200 ألف من النساء الأجنبيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 14 و 20 عاما ليعملن في بيوت دعارة خلال الحرب.
وطالب مسؤولون حكوميون وباحثون في اليابان بتصحيح هذا الجزء احتجاجا على عدد الضحايا المذكور في الكتاب المدرسي وبعض العبارات مثل تلك التي تقول أن " النساء قدمن للجنود كهدية من الإمبراطور الياباني".