قالت باحثة أمريكية إن البيان الذي اصدره علماء تاريخ يابانيون وطالبوا فيه السياسيين في طوكيو بالتوقف عن تشويه الحقائق التاريخية حول الاسترقاق الجنسي، يعتبر دليلا آخر على أن من يرفض الاعتراف بحقائق التاريخ في اليابان، هم أقلية.
كما قالت "اليكسيس دودين" أستاذة التاريخ بجامعة كونيكتيكت الأمريكية أمس الثلاثاء، إن الاقلية القوية في اليابان ترتكب "انحرافات خبيثة"، وأشارت إلى أن البيان الذي أصدره علماء تاريخ يابانيون يقدم تطورا ملموسا وذا مغزى كما يعطي حيوية عقلانية وفكرا أكاديميا متفتحا يحتاج إليه المجتمع الياباني.
وكان حوالي 500 عالم تاريخ في مختلف أنحاء العالم قد وقعوا على بيان مفتوح أصدرته "دودين" وبعثت به إلى رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه"، حيث طالبوا طوكيو بالاعتراف بممارسات الاسترقاق الجنسي بواسطة الجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية.