أرسل الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" أمس الثلاثاء نص اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى الكونغرس، وذلك بعد أن وقع عليها بصورة رسمية.
وقال أوباما في رسالته إلى الكونغرس إن الاتفاقية تلتزم بكل متطلبات عدم الانتشار النووي طبقا للقانون الأمريكي للطاقة النووية كما تقدم إطارا شاملا للتعاون في مجال الطاقة النووية للاستخدامات السلمية اعتمادا على الالتزام بعدم الانتشار النووي.
وأضاف أن لدى سيول سجلا حافلا، وأنها ملتزمة بصورة كاملة بعدم الانتشار النووي.
ويقول المراقبون إن أوباما أكد على أهمية تاريخ التزام كوريا الجنوبية بعدم الانتشار النووي نظرا لاحتمال أن تثير الاتفاقية مخاوف في أثناء مداولات الكونغرس للاتفاقية، حيث إنها تستبعد فقرة تمنع بصورة واضحة اعادة استخدام قضبان الوقود المستنفد.
وسيبدأ مجلسا الشيوخ والنواب الأمريكيان في مراجعة الاتفاقية في أوائل الأسبوع القادم، وإذا صادق المجلسان عليها بصورة سلسة، تتوقع مصادر دبلوماسية أن تصبح الاتفاقية سارية المفعول في نهاية العام القادم.