قال تقرير صادر عن معهد معهد العلوم والأمن الدولي الأمريكي إن المنشأة النووية الكورية الشمالية في "يونغ بيون" ربما تحاول انتاج مادة التريتيوم التي يمكن استخدامها لانتاج المزيد من الأسلحة النووية شديدة التعقيد.
وجاء في التقرير الذي حلل صورا التقطت عبر الأقمار الصناعية لمنطقة "يونغ بيون" يوم 22 أغسطس الماضي أمس الثلاثاء، أن الفنيين الكوريين الشماليين قاموا بتركيب قنوات الإشعاع وسط مفاعل نووي سعة 5 ميغاواط، مشيرا إلى أن تلك القنوات يمكن استخدامها لإنتاج مختلف أنواع النظائر المشعة بما فيها مادة التريتيوم.
وقال معهد الأبحاث غير الربحي إن كوريا الشمالية سبق وأن كررت مزاعمها بأنها تنوي تطوير جودة أسلحتها النووية وأن مادة التريتيوم تساعد على تصميم الأسلحة النووية بحيث تمتلك قوة انفجار أكبر مقارنة بالأسلحة النووية المصنوعة من البلوتونيوم أو الأسلحة المصنوعة من اليورانيوم.
من جهة أخرى، قال موقع "الشمال 38" الإخباري في تحليل له أمس الثلاثاء إن صورة الأقمار الصناعية التي التقطت مؤخرا لتدشين القمر الصناعي "سوهي" تشير إلى عدم وجود أي استعدادات لإطلاقه على الرغم من أن بيونغ يانغ صرحت بأنها ستطلق صاروخا طويل المدى الشهر القادم.
وقال المركز إن الصورة التي التقطت يوم 6 سبتمبر توضح عدم وجود أي أنشطة في موقع منشأة "سوهي" في مدينة "تونغ تشانغ ري" بما فيها البرج العملاق ومنصة الاطلاق.
وقال إن الأعمال في المنصة والبرج الضخم تم تغطيتها مما صعب من تحديد وجود مركبة لإطلاق الصاروخ.