أصدرت الولايات المتحدة والصين رسائل تحذير قوية وسريعة بشكل غير مسبوق، وذلك في أعقاب إعلان كوريا الشمالية أنها ستطلق صاروخا طويل المدى وستجري تجربة نووية رابعة.
فقد طالبت الولايات المتحدة أمس الأربعاء بأن تمتنع كوريا الشمالية عن ارتكاب أي استفزازات غير مسؤولة، مؤكدة على موقفها القائم بأنها لن تعترف بكوريا الشمالية كدولة نووية.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض في لقاء صحفي دوري إنه اطلع على التقارير التي تفيد بقيام كوريا الشمالية بتشغيل مرافقها النووية، وطالب بيونغ يانغ بوقف الاستفزازات غير المسؤولة والوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي.
ومن جانبه قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ إن الشيء الوحيد الذي يتوجب على كوريا الشمالية فعله الآن هو التخلي عن التسلح النووي، محذرا من أنه إذا قامت كوريا الشمالية باستفزاز مرة أخرى، فسيكون ذلك خطأ كبيرا.
كما أرسلت الحكومة الصينية رسالة تحذير قوية من زيادة التوتر في المنطقة، وقال "هونغ لي" الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إنه سيتم مناقشة التعاون في عدم التسلح النووي في شبه الجزيرة الكورية خلال القمة الصينية الأمريكية التي ستعقد الأسبوع القادم.
وقالت وسائل الإعلام الصينية أمس إن بعض المحللين يرون أنه إذا أطلقت كوريا الشمالية قمرا صناعيا الشهر القادم، فستواجه عقوبات من جانب مجلس الأمن الدولي، وردا على ذلك فقد تجري كوريا الشمالية تجربة نووية رابعة. كما أشارت إلى أن بكين تعترض على مثل هذه التصرفات الكورية الشمالية، بما في ذلك إعادة تشغيل منشآتها النووية في يونغ بيون.
ومن ناحية أخرى، وبناء على طلب الجانب الأمريكي، أجرى وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي مكالمة هاتفية ناقشا فيها كيفية تخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية.