أكدت السلطات العسكرية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أن إطلاق الصواريخ طويلة المدى بواسطة كوريا الشمالية باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، سيكون انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وقالت وزارة الدفاع في سيول إن الجانبين أكدا عزمهما خلال حوار الدفاع المتكامل الذي عقد في العاصمة الكورية يومي الأربعاء والخميس، على التصدي للاستفزازات الكورية الشمالية.
وقد عقد الحوار بحضور مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين رفيعي المستوى من الجانبين، بمن فيهم نائب وزير الدفاع الكوري "ريو جي سونغ"، ونائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي "ابراهام دان مارك"، ونائب مساعد وزير الدفاع الأمركي للشؤون النووية والدفاع الصاروخي "إلين بون". وفي بيان مشترك، دعا الجانبان كوريا الشمالية إلى التخلي عن برنامجها النووي بطريقة كاملة يمكن التحقق منها ولا رجعة فيها. وأوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أيضا أن الجانبين حققا تقدما كبيرا في وضع اللمسات الأخيرة على خطة جديدة لتحل محل التحالف الاستراتيجي للعام 2015 بشأن نقل قيادة العمليات في زمن الحرب من واشنطن إلى سيول. كما عقد الجانبان أيضا اجتماع لجنة الردع الاستراتيجي الأول، حيث اتفقا على الاستمرار في عملية "4 دي" التي تشمل الكشف والدفاع والتعطيل والتدمير، استعدادا لأي هجمات نووية وصاروخية من جانب كوريا الشمالية.