أكد وزير الخارجية الكوري الشمالي "لي سو يونغ" عزم بلاده إطلاق صواريخ طويلة المدى.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة، حيث قال إن كوريا الشمالية لن تتراجع عن خطط إطلاق صواريخ طويلة المدى ردا على التهديدات بفرض المزيد من العقوبات عليها، مشيرا إلى أن إطلاق الصواريخ لأغراض سلمية يعتبر حقا أصيلا للدول ذات السيادة.
وأضاف أن كوريا الشمالية تقوم بإجراء تجارب نووية لمواجهة سياسات الولايات المتحدة العدائية وتهديداتها النووية ضدها.
وأوضح أن حكومة بيونغ يانغ ستتصرف بغض النظر عن قرارات مجلس الأمن الدولي، ووصف تلك القرارات بأنها غير عادلة وغير شرعية نظرا لأن 10 دول في العالم تقوم بإطلاق صواريخ و9 دول تجرى تجارب نووية دون أي قيود.
وأضاف أن السلام في شبه الجزيرة الكورية لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تحويل اتفاقية وقف إطلاق النار إلى اتفاقية سلام، مشيرا إلى استعداده لإجراء حوار بناء بهذا الشأن مع الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من اليوم، اجتمع وزير الخارجية الكوري الشمالي "لي سو يونغ" مع الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، حيث تبادل معه الآراء حول القضايا العالقة في شبه الجزيرة الكورية بما في ذلك الاتفاقات التي تم التوصل إليه في المباحثات رفيعة المستوى في شهر أغسطس الماضي وبرنامج لم شمل الأسر المشتتة المقرر عقده يوم الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الحالي.
وقال "بان كي مون" إن الأمم المتحدة مستعدة لتقدم الدعم الكافي للحوار والتبادلات بين الكوريتين كي تتوصلا إلى تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، مشيرا أيضا إلى أن الأمم المتحدة ستقدم مساعدات إنسانية لكوريا الشمالية.