قام نواب في البرلمان الياباني وأعضاء في الحكومة بزيارة لضريح "ياسكوني" الذي يضم رفات محاربين مصنفين على أنهم مجرمو حرب من الدرجة الأولى.
وقالت وكالة أنباء كيوطو وغيرها من وسائل الإعلام في اليابان إن 70 نائبا برلمانيا ضمن مجموعة مهتمة بدعم ضريح "ياسوكوني" تضم نواب من الحزبين الحاكم والمعارض، زاروا الضريح صباح أمس الثلاثاء.
ومن بين أولئك: "كاتسونوبو كاتو" أحد المقربين من رئيس الوزراء "شينزو آبيه" والوزير المسؤول عن تنفيذ سياسات منع تراجع معدلات الإنجاب في اليابان.
وقد درجت مجموعة من نواب البرلمان على زيارة الضريح خلال فترة احتفالات الربيع وفي الخامس عشر من أغسطس، وهو تاريخ استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.
وبعد زيارة "كاتو" وصل عدد الوزراء الذين زاروا الضريح ثلاثة وزراء خلال احتفال اليابان بأعياد الخريف. ولم يزر "آبيه" ضريح "ياسوكوني" لكنه أرسل قربانا للضريح يوم السبت الماضي.
ومن جانبها انتقدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية يوم الأحد هذا التحرك، وقالت إنه يعرقل جهودها الرامية لتحسين العلاقات بين البلدين، بما في ذلك عقد قمة ثلاثية بين كوريا الجنوبية والصين واليابان.