أكدت الولايات المتحدة الأمريكية مجددا أن شبه الجزيرة الكورية مستثناة من سياستها الخاصة بالألغام الأرضية المضادة للأفراد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها "ستانلي براون" مدير مكتب إزالة الأسلحة وإبطال مفعولها في وزارة الخارجية الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي عقده في مركز الصحافة الأجنبية في واشنطن أمس الجمعة، حيث تحدث عن البرنامج السنوي الذي تنفذه الوزارة الأمريكية تحت عنوان "هيا نمشي فوق الأرض في أمان".
وقال "براون" إن بلاده لن تساعد أو تشجع أو تحث أي دولة على استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد في أي منطقة في العالم سوى شبه الجزيرة الكورية، مشيرا إلى أن واشنطن ملتزمة بتحالفها مع سيول وبالدفاع عن كوريا الجنوبية.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في شهر يونيو من العام الماضي أنها قررت التوقف عن إنتاج أو شراء الألغام الأرضية المضادة للأفراد.
لكن واشنطن لم تنضم حتى الآن إلى اتفاقية أوتاوا الموقعة في عام 1999، والتي تحظر استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد.
وقال براون إن الولايات المتحدة تراعي المبادئ الأساسية لاتفاقية أوتاوا في كل مكان، فيما عدا كوريا.