قالت الولايات المتحدة أمس الأربعاء إنها مستعدة لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية إذا أظهرت بيونغ يانغ علامات صادقة على نزع السلاح النووي، وشددت على أنها ستواصل فرض العقوبات إلى أن يحدث ذلك.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم البيت الأبيض "جوش إرنست" في موجز صحفي دوري ردا على تصريحات كان قد أدلى بها قبل يوم واحد مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية "دونالد ترامب"، وقال فيها إنه مستعد للتحاور مع الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون".
وقال المتحدث إنه لا يضع أهمية لكل ما يدلي به المرشحون للرئاسة من تصريحات، لكنه أعاد التأكيد مجددا على أن المجتمع الدولي سيخفف من عقوباته على كوريا الشمالية وقد يجري معها محادثات، بمجرد أن توقف تصريحاتها الاستفزازية وتتعهد بنزع السلاح النووي.
وأشار إلى أن بلاده تسعى إلى التعاون بقوة مع حلفائها وأصدقائها لزيادة الضغوط على النظام الحاكم في بيونغ يانغ، موضحا أن واشنطن عملت على تكثيف التعاون أيضا مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الصين وروسيا، لعزل كوريا الشمالية التي ترفض الالتزام بواجباتها الدولية.