قال "جيك سوليفان" مستشار السياسة الخارجية لمرشحة الرئاسة الأمريكية "هيلاري كلينتون"، في منتدى للجمعية الآسيوية في نيويورك، إن كلينتون، التي شغلت من قبل منصب وزيرة الخارجية، سوف تنهج طريقا مماثلا لنهج إدارة أوباما في التعامل مع إيران، فيما يخص كوريا الشمالية.
ووصف "سوليفان" كوريا الشمالية بأنها تمثل "تحديا أمنيا بالغ الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية"، حيث يجب أن تكون "على رأس الأجندة السياسية لأي رئيس أمريكي قادم".
وأكد أيضا على أن زيادة الضغوط بشكل كبير على بيونغ يانغ هي الطريقة الوحيدة لجعل الدولة الشيوعية تعود إلى التفاوض بصدق بشأن برنامجها النووي، مشيرا الى أن العقوبات الدولية التي استخدمت ضد إيران تعتبر دليلا واضحا على ذلك. وأضاف مساعد المرشحة الرئاسية أنه كما حدث في المفاوضات مع إيران، فإن كلينتون تعتقد أنه يجب استخدام كلا من الضغوط والمحادثات معا لتحقيق نتائج، مشددا على ضرورة الضغط على كوريا الشمالية حتى تدرك أن المحادثات ستكون واقعية.
ويشار إلى أن "سوليفان" كان من بين المسؤولين الأمريكيين الذين شاركوا في إجراء مفاوضات سرية مع إيران منذ عام 2012، والتي أدت في نهاية المطاف إلى إبرام الاتفاق النووي التاريخي في العام الماضي.