التقى الرئيس الصيني "شي جين بينغ" بوفد كوري شمالي برئاسة نائب رئيس لجنة حزب العمال الحاكم "ري سو يونغ" بعد ظهر أمس في مقر الحزب الحاكم في الصين. ويعتبر هذا اللقاء الأول من نوعه منذ ثلاثة أعوام، أي منذ أن التقى الرئيس الصيني بالمبعوث الكوري الشمالي الخاص "تشيه ريونغ هيه" في شهر مايو من عام 2013.
وفي هذا اللقاء الذي استغرق حوالي 20 دقيقة، نقل "ري" رسالة شفوية من الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" إلى الرئيس الصيني، تتضمن رغبته في تطوير العلاقات بين البلدين، بما في ذلك زيارة كيم إلى الصين.
وردا على ذلك أعرب الرئيس الصيني عن أمله في أن تتمسك الدول ذات الصلة بالهدوء وضبط النفس والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة. وفسر المراقبون ذلك بأنه رسالة تحذير من بكين تدعو فيها بيونغ يانغ، التي قامت بسلسلة من التجارب النووية وإطلاق الصواريخ، إلى وقف مثل تلك الاستفزازات، خاصة وأن الصين تعارض المسار المزدوج الذي تنتهجه كوريا الشمالية والذي يهدف إلى تطوير الأسلحة النووية مع التنمية الاقتصادية.
ولهذا يرى الخبراء أنه من الصعب استعادة العلاقات الوثيقة بين البلدين نتيجة للخلافات حول قضية التسلح النووي، على الرغم من فتح قناة للحوار بينهما نتيجة لهذا اللقاء.
ومن المقرر أن يعود "ري" إلى بلاده غدا الجمعة بعد اختتام زيارته إلى الصين التي تستغرق 3 أيام.