قررت شركة ميتسوبيشي اليابانية دفع تعويضات ضخمة تتجاوز قيمتها 70 مليار وون كوري إلى الضحايا الصينيين الذين خضعوا للتعبئة الإجبارية خلال الحرب العالمية الثانية. وتبلغ قيمة التعويض لكل فرد حوالي 18 مليون وون كوري، ليبلغ إجمالي قيمة التعويضات 75.2 مليار وون كوري لحوالي ثلاثة آلاف وسبعمائة من الضحايا الصينيين وأسرهم.
ويذكر أن الحكومة اليابانية ظلت تشدد على أن الجانب الصيني على المستويين الحكومي والشعبي، قد تخلى عن حق طلب التعويضات بناء على البيان المشترك بين البلدين في عام 1972. كما أن المحكمة العليا في اليابان لم تعترف بمطالبة الضحايا الصينيين بدفع تعويضات، إلا أن شركة ميتسوبيشي قررت دفع تلك التعويضات طوعا.
ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تبرز قضية تقديم تعويضات للضحايا الكوريين، والتي تنظر فيها حاليا محكمة كورية.
وقد ظلت الشركة اليابانية تتمسك بموقفها القائل بأن مسألة دفع التعويضات قد تم تسويتها من خلال اتفاق بين سيول وطوكيو، رغم وجود عدد أكبر من الضحايا الكوريين بالمقارنة مع عدد الضحايا الصينيين.
وتقام مظاهرات أسبوعية يشارك فيها عدد من الجماعات المدنية، بما في ذلك جماعة مدنية يابانية، أمام مقر شركة ميتسوبيشي، وذلك للعام التاسع على التوالي، من أجل المطالبة بتقديم اعتذار ودفع تعويضات للضحايا الكوريين.