حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أنها وجدت بعض العلامات التي تدل على أن كوريا الشمالية قد استأنفت عمليات معالجة الوقود النووي المستنفد في منشآتها النووية الرئيسية من أجل إنتاج البلوتونيوم المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية.
ويذكر أن هذا التحذير يتطابق مع تحذيرات أخرى صدرت عن مدير وكالة المخابرات الأمريكية، وأيضا من الخبراء النوويين.
وأوضح "يوكيا أمانو" المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مؤتمر صحفي عقده في فيينا أمس الاثنين، أن كوريا الشمالية استأنفت معالجة قضبان الوقود المستنفد لإنتاج البلوتونيوم، حيث تم الكشف عن أدلة تشير إلى وجود أنشطة معينة من خلال صور الأقمار الصناعية. وأعرب أمانو عن أسفه لعدم وجود أي إشارات تدل على امتثال بيونغ يانغ لقرارات مجلس الأمن الدولي. وأضاف أنه لا يوجد للوكالة أي مفتشين يعملون على الأرض في كوريا الشمالية من أجل تقديم معلومات أكثر تحديدا، لكنه أشار إلى رصد تحركات لمركبات وخروج أبخرة من موقع يونغ بيون النووي في كوريا الشمالية، حيث يوجد مفاعلها الذي تبلغ طاقته 5 ميغاوات.
ويذكر أن مدير وكالة المخابرات الأمريكية "جيمس كلابر" قد حذر في شهر فبراير الماضي من أن كوريا الشمالية أعادت تشغيل مفاعل النووي، وهو ما يعني إمكانية حصولها على البلوتونيوم في غضون أسابيع أو شهور.