أعربت الصين عن دعمها لمبادرة متعددة الجنسيات لتسجيل ملفات وبيانات ضحايا الاسترقاق الجنسي بواسطة اليابان في زمن الحرب، في ذاكرة السجل العالمي التابع لليونسكو.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "هونغ لي" في مؤتمر صحفي روتيني أمس الثلاثاء، إن بلاده تدعو اليابان للنظر في مقترح المبادرة بدلا من محاولاتها إخفاء الحقائق. كما طالب المتحدث الصيني اليابان بالوفاء بالتزاماتها بشأن القضايا التاريخية واتخاذ إجراءات ملموسة لكسب ثقة المجتمع الدولي وجيرانها في آسيا.
وأكد "هونغ" على أن مثل هذه الجهود ستساعد الناس في جميع أنحاء العالم على التعرف بما فيه الكفاية على الفظائع التي ارتكبت في الحرب العالمية، والفهم العميق للتاريخ، ونشر السلام، والعمل بشكل جماعي لصون الكرامة الإنسانية.
ويذكر أن جماعات مدنية من ثماني دول، من بينها كوريا الجنوبية والصين واليابان، تبحث إمكانية تسجيل ما أصبح يعرف باسم سجلات "نساء المتعة" في سجل ذاكرة العالم التابع لليونسكو، ولكن من المتوقع أن تواجه هذه الخطوة معارضة قوية من جانب الحكومة اليابانية.