قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في افتتاحيتها التي نشرت أول من أمس الخميس إنه يتوجب على الرئيس الأمريكي القادم عدم التسرع في إجراء مفاوضات مع كوريا الشمالية، ولكن يجب عليه بدلا من ذلك إعطاء بعض الوقت لتطبيق جولة جديدة من العقوبات.
وأضافت الصحيفة أنه لا يوجد الكثير من الخيارات الفعالة للتعامل مع الزعيم الكوري الشمالي الحالي "كيم جونغ أون"، معتبرة أن سياسات إدارة أوباما المسماة "الصبر الاستراتيجي" قد أسفرت عن نتائج هزيلة. لكن مقال الصحيفة الأمريكية أكد أيضا أن هذا لا يعني أنه يجب على الرئيس الجديد التسرع في التواصل مع بيونغ يانغ، ولكن ينبغي عليه بدلا من ذلك إتاحة المزيد من الوقت لتنفيذ المزيد من العقوبات على الدولة الشيوعية، مشيرة إلى أنه في حالة نجاح مثل تلك الإجراءات العقابية، فسوف تكتسب الولايات المتحدة وحلفاؤها سلطة أكبر في التعامل مع تلك "الدولة الصعبة". كما أشارت الصحيفة إلى أنه في الماضي تم إبرام اتفاقات مع كوريا الشمالية، إلا أن بيونغ يانغ لم تلتزم بها مما أدى إلى حالة عميقة من عدم الثقة. وقالت إن العقوبات هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع النظام الكوري الشمالي في الوقت الراهن، وأنه يتوجب على أي رئيس جديد للولايات المتحدة أن يتوصل إلى طريقة لإحداث تغيير في موقف الزعيم الكوري الشمالي.