تحتدم المنافسة بين الصيادين من كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والصين من أجل صيد أسماك السرطان الأزرق خلال شهر يونيو الجاري في المياه القريبة من خط الحدود الشمالية العسكرية، الذي يعتبر دائما منطقة توتر بين الكوريتين. وقالت مصادر في قوات حرس السواحل الكورية الجنوبية اليوم السبت، إن 300 من قوارب الصيد الصينية، و190 من القوارب الكورية الشمالية، ومائة قارب من كوريا الجنوبية، توجهت إلى المنطقة القريبة من خط الحدود الشمالي حتى الآن خلال هذا الشهر. ومن المعروف أن الصيادين الصينيين يمارسون الصيد بالتنقل بين المياه الخاصة بالكوريتين، بينما يلتزم الصيادون من الكوريتين بالصيد في المياه التابعة لكل جانب. ويعتبر شهر يونيو أفضل وقت لصيد سرطان البحر الأزرق، حيث يكبر حجمه قبيل موسم التزاوج. كما تشتد المنافسة على صيد سرطان البحر في هذا الوقت من العام لأنه يعتبر سلعة ذات قيمة مرتفعة. ويشار إلى أن المنطقة القريبة من خط الحدود البحرية بين الكوريتين، التي يحظر فيها الصيد ومرور السفن، قد تكونت فيها مع الوقت منطقة طبيعية غنية بسرطان البحر الأزرق. ونتيجة لارتفاع الطلب عليه ومن ثم ارتفاع أسعاره، يغامر الصيادون الصينيون بممارسة الصيد في تلك المنطقة، حيث كان يباع الكيلوغرام الواحد من هذا النوع من سرطان البحر في الصين بحوالي 3 دولارات في عام 2014، ثم قفزت أسعاره لتصل إلى حوالي 30 دولارا منذ العام الماضي. ويقال إن الصيادين الكوريين الشماليين يصدرون محصول الصيد بأكمله في البحر الأصفر إلى الصين كوسيلة لكسب العملات الأجنبية.