أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الصاروخ الباليستي متوسط المدى من طراز "موسودان" الذي أطلقته كوريا الشمالية الأسبوع الماضي قد خرج من الغلاف الجوي للأرض ثم دخل مجددا. صرح بذلك "جيف ديفيز" المتحدث باسم البنتاغون في مؤتمر صحفي أمس الاثنين، موضحا أن الجهات ذات الصلة في الولايات المتحدة راقبت الصاروخ الكوري الشمالي وهو يرتفع في الفضاء ويعود نحو الأرض ليسقط على بعد يبلغ حوالي 400 كيلومتر في المحيط الهادئ. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها الولايات المتحدة على عودة صاروخ كوري شمالي إلى الغلاف الجوي بعد خروجه منه، وهو ما يعتبر علامة على إحراز تقدم ملموس في برنامج تطوير الصواريخ في كوريا الشمالية. وكانت بيونغ يانغ قد وصفت عملية الإطلاق الصاروخي التي تعد السادسة هذا العام، بأنها ناجحة. وقد أطلقت كوريا الشمالية ذلك الصاروخ متوسط المدى من المدينة الساحلية الشرقية "وان سان" يوم 20 يونيو. ويقول الخبراء إنه من أجل إطلاق صاروخ بالستي يخترق الغلاف الجوي للأرض ثم يدخل عبره مرة أخرى، فلابد من استيفاء متطلبات كثيرة، مثل الفصل الدقيق لجسم الصاروخ عن الرأس الحربي، كما ينبغي أيضا أن يكون الصاروخ قادرا على تحمل درجة حرارة تتراوح بين ستة آلاف إلى سبعة آلاف درجة مئوية، مع الحفاظ على سرعة ثابتة.