وصف مسؤول كبير سابق في وزارة الخارجية الأمريكية قرار كوريا الشمالية بقطع قناة التواصل مع بلاده بشكل كامل بأنه لا معنى له، وأنه مجرد خطوة رمزية للتعبير عن معاناة كوريا الشمالية من العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن.
وذكرت إذاعة صوت أمريكا اليوم الثلاثاء أن "ميتشل ريس" المدير السابق لتخطيط السياسات في وزارة الخارجية قال إن قناة التواصل بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ستظل مفتوحة إلا إذا سحبت كوريا الشمالية مسؤولي بعثتها الدبلوماسية في نيويورك.
وقال ريس إن بيونغ يانغ يمكن أن تكون قد رفضت مقترحات الحوار أو لم تعد تقترح التواصل مع واشنطن، لكن لا جديد في ذلك. وقال إن الحوار بين الجانبين يمكن أن يُستأنف في أي وقت، مشيرا إلى أن الدبلوماسيين الكوريين الشماليين لا يستطيعون مغادرة نيويورك حيث يقع المقر الرئيسي للأمم المتحدة.
وأضاف أن بيان بيونغ يانغ يعد حركة رمزية للتعبير عن خيبة أملها تجاه الولايات المتحدة.
وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت أمس الاثنين أنها ستقطع تمامًا قناة التواصل الوحيدة بينها وبين الولايات المتحدة إذا لم تلغي واشنطن عقوباتها الجديدة تجاهها.