أكد المقرر الخاص الجديد للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية على أهمية حقوق الإنسان لسكان كوريا الشمالية وأيضا حقوق الكوريين الشماليين الذين يعملون في الخارج.
وأدلى "توماس أوخيا كوينتانا" بهذا التصريح خلال لقائه أمس الاثنين مع "كريستين تشونغ" كبيرة مستشاري لجنة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية. وخلال المقابلة، قال كوينتانا إن عمله كمقرر لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية يستهدف في المقام الأول معالجة أوضاع حقوق الإنسان داخل كوريا الشمالية، وهو ما قد يواجه بعض القيود. لكنه أشار أيضا إلى أن مساعي تحسين أوضاع حقوق الإنسان ينبغي أن تشمل العوامل الأخرى الموجودة في أجزاء أخرى من العالم، موضحا أن العمال الكوريين الشماليين الذين يعملون في الخارج في ظل أسوأ ظروف، سيكونون أيضا موضع اهتمامه كمقرر للأمم المتحدة لأوضاع حقوق الإنسان، ومشيرا إلى أن جهوده ستشمل إجراء حوار ومشاركات مع الدول ذات الصلة بالعمال الكوريين الشماليين.
ويذكر أن كوينتانا محام أرجنتيني، وقد تم تعيينه الشهر الماضي كمقرر للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية بدلا من "مرزوقي داروسمان" الذي أنهى فترة عمله التي امتدت ست سنوات.