تسعى الولايات المتحدة إلى تحسين قدرات أنظمة الدفاع الصاروخي المتقدمة، مثل نظام ثاد الدفاعي، على ارتفاعات عالية.
ووفقًا لبيان أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية أمس الأربعاء، وقعت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية عقودًا جديدة مع شركات لوكهيد مارتن ورايثيون وبوينغ، لإعادة تصميم "مركبة التدمير متعددة الأهداف".
وتستخدم هذه المركبة حاليًا داخل صواريخ ثاد الاعتراضية وتستطيع أن تتبع وتدمر الصواريخ الباليستية. ومع ذلك، تخطط وكالة الدفاع الصاروخي لإعادة النظر في تصميمات الصواريخ بحيث يتم تركيب أكثر من مركبة تدمير في وقت واحد.
وتوقعت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أن الأنظمة الجديدة ستكون جاهزة بحلول 2020.
كما تخطط الولايات المتحدة لتطوير صواريخ تتميز بمرحلتين للدفع، وبالتالي يمكن أن تطير إلى مسار أبعد من صواريخ ثاد الحالية ذات المدى الواسع.