عقد مجلس الأمن الدولي الدولي جلسة طارئة أمس الأربعاء لمناقشة إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي من غواصة.
وذكرت تقارير إخبارية أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن قد اتفقت على أن هذا الإطلاق الصاروخي ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، وذلك في اثناء الجلسة الطارئة المغلقة التي عقدت بناء على طلب من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان.
وقال الرئيس الحالي لمجلس الأمن السفير الماليزي "رالمان بن إبراهيم" للصحفيين إن معظم المشاركين نددوا بكوريا الشمالية.وناقش الأعضاء التهديد الواقعي الذي يشكله البرنامج الصاروخي الكوري الشمالي على الدول المجاورة، وذلك بعد سقوط قذيفة باليستية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان. ومن غير المؤكد ما إذا كانت سيول وواشنطن استطاعتا الحصول على تعاون روسيا والصين خلال الاجتماع الأخير.
وكانت الصين قد عارضت قرارات مجلس الأمن ضد كوريا الشمالية في المرة السابقة لإطلاق الصواريخ. والجدير بالذكر أن الصين وروسيا تعارضان نشر نظام ثاد في كوريا الجنوبية.
وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بيانًا جاء فيه أن إطلاق الصواريخ يلقى معارضة من المجتمع الدولي.
كما قالت مديرة قسم الصحافة في وزارة الخارجية الأمريكية إليزابيث ترودو إن الإطلاق الأخير لن يؤدي إلا إلى زيادة عزم المجتمع الدولي على التصدي لأنشطة بيونغ يانغ المحظورة.
وقال مسؤولون في واشنطن إن فرض المزيد من العقوبات ليس أمرًا مستبعدًا. ولكن بما أن بيونغ يانغ قد نجحت بوضوح في تطوير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية مع تجاهل قرارات مجلس الأمن، فقد اعترف السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جوش إرنست بأن عزل كوريا الشمالية دوليًا لم يجلب التأثير المطلوب عليها.