قال خبير أمريكي إن كوريا الشمالية ربما تكون قادرة على إطلاق الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات، من قواعد أرضية، وهو ما يشكل تهديدًا أكبر على كوريا الجنوبية.
وقال جيفري لويس مدير برنامج حظر الانتشار النووي في شرق آسيا في مركز "مارتن جيمس" لدراسات عدم الانتشار النووي، إنه إذا تم نشر وتطوير صواريخ "كيه إن-11" لتصبح صواريخ أرضية، فسوف ينخفض وقت الإطلاق بالمقارنة مع الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. وقال إن هذه الخطوة سوف تزيد من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وأشار لويس أيضًا إلى أن كوريا الشمالية ستطلق على الأرجح عدة صواريخ باليستية في نفس الوقت عند مهاجمة كوريا الجنوبية، وأنه بغض النظر عن مصدر إطلاق الصاروخ من داخل غواصة أو من على الأرض، فليس هناك ما يضمن أن يستطيع نظام ثاد الدفاعي الصاروخي إسقاطها إذا كانت زاوية إطلاق الصواريخ عالية. ومن المقرر أن يتم نشر نظام ثاد في كوريا الجنوبية العام القادم. كما قال لويس إن بيونغ يانغ ربما تحرك غواصاتها إلى خارج نطاق الصواريخ الاعتراضية في نظام ثاد، ثم تستهدف قاعدة النظام في كوريا الجنوبية. وأكد أنه يجب على كوريا الجنوبية أن تنشئ قاعدتين لنظام ثاد في نفس الوقت إذا أرادت أن تتعامل بفعالية مع تهديد كوريا الشمالية، لأن هذا هو الحل الواضح على الأقل لبعض أجزاء المشكلة التي تمثلها صواريخ "كيه إن-11". وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت صاروخًا باليستيا من غواصة وسقط على بعد نحو 500 كيلومتر، وهي أبعد مسافة تصل إليها صواريخ كوريا الشمالية، على الرغم من أن زاوية إطلاقه كانت حادة.