أشار خبراء في الأسلحة إلى احتمال أن تكون الصين قد قدمت لكوريا الشمالية مساعدات تقنية من أجل إنتاج الصواريخ البالستية التي تطلق من غواصات.
وقال "بروس بيشتول" الخبير في الشؤون الكورية الشمالية في جامعة "أنجيلو" الأمريكية، إن الصواريخ الكورية الشمالية من طراز "كيه إن -11" تبدو وكأنها نسخة طبق الأصل من الصواريخ الصينية من طراز "جولانغ-1".
وبعد تحليل لقطات فيديو حول نجاح تجربة الإطلاق الصاروخي الكوري الشمالي الأسبوع الماضي، كشف البروفيسور "بيشتول" عن هذا التقييم خلال مقابلة مع إحدى المحطات الإذاعية الأمريكية في نيويورك، حيث أشار أيضا إلى أن بيونغ يانغ كانت قد أجرت تجارب على إطلاق صواريخ تعمل بالوقود السائل من غواصة، لكنها فشلت، وبالتالي تحولت إلى الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب هذا العام. وأشار أيضا إلى أن خبير البرامج الفضائية في معهد فيشر الإسرائيلي "تال إنبار" يتفق معه كذلك في احتمال أن تكون بكين قد دعمت بيونغ يانغ في إنتاج هذه الصواريخ، حيث إنها متطابقة تماما مع الصواريخ الصينية.
ومن ناحية أخرى، وفي مقابلة مع كي بي إس، قال الباحث "شين جونغ أو" من منتدى كوريا للدفاع والأمن إنه أيضا يشتبه في وجود صلة تربط الصين بنجاح كوريا الشمالية في إنتاج تلك الصواريخ، حيث نجحت بيونغ يانغ في إطلاقها الأسبوع الماضي، بعد أربعة أشهر فقط من أول تجربة فاشلة في شهر أبريل، بينما تستغرق مثل تلك التجارب وقتا أطول بكثير، مثلما حدث مع الصين التي استغرقت 15 عاما حتى تمكنت من تطوير أول صاروخ مماثل من طراز "جولانغ-1".
وشدد الخبراء على ضرورة أن تغير كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية من استراتيجياتهما إزاء بيونغ يانغ نظرا لقرب حدوث تهديدات فعلية باستعمال الصواريخ المنطلقة من غواصات.