قالت الرئاسة الأمريكية إن العقوبات التي تم فرضها على الشركة الصينية "هونغ شيانغ" للتنمية الصناعية تؤكد ثبات أهداف إدارة الرئيس "باراك أوباما" بزيادة عزلة النظام الكوري الشمالي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفى دورى أمس الثلاثاء، حيث علق السكرتير الصحفي للبيت الأبيض "جوش إرنست" على الإجراءات العقابية التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على الشركة الصينية بتهمة مساعدة كوريا الشمالية على التهرب من عقوبات الأمم المتحدة.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد قررت أول من أمس الاثنين تصنيف الشركة التجارية الصينية التي يقع مقرها في مدينة "داندونغ" كـ"شبكة غير شرعية رئيسية تدعم انتشار الأسلحة النووية لكوريا الشمالية". وقالت إن الشركة قد تصرفت بالنيابة عن بنك "كوانغ سون" الكوري الشمالي الذي يخضع لعقوبات مجلس الأمن الدولي وللعقوبات الأمريكية، بسبب صلته ببرنامج أسلحة الدمار الشامل لكوريا الشمالية.
وضمت قائمة العقوبات الأمريكية أيضا أربعة من المسؤولين التنفيذيين في الشركة، بمن فيهم مؤسسها "ماشياو هونغ". وبناء على ذلك، سيتم تجميد أصول الشركة الصينية في الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أيضا إن التزام إدارة "أوباما" بالتحالف مع كوريا الجنوبية سيبقى قويا، ووصفه بأنه السبب في اعتزام واشنطن حماية كوريا الجنوبية من خلال خطة نشر نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي "ثاد" في شبه الجزيرة الكورية.