قالت بكين إن استيرادها المستمر للفحم من كوريا الشمالية لا ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، معربة عن معارضته لجهود واشنطن لفرض عقوباتها على الشركات الصينية بسبب صلتها المزعومة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي أمس الخميس إن تجارة الفحم والمعادن بين الصين وكوريا الشمالية هي للاستخدام المدني فقط و"تتفق مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وأيضا مع القوانين واللوائح الصينية".
وتأتي هذه التصريحات على ما يبدو ردا على تصريحات مساعد وزير الخارجية الامريكي دانيال راسل التي قال فيها إن كوريا الشمالية تكسب مليار دولار سنويا من بيع الفحم للصين، وهو ما يمثل ثلث إجمالي الصادرات السنوية، وأن الولايات المتحدة تعمل على إصلاح هذه الثغرة.
وردا على سؤال عما إذا كانت الصين ستتعاون إذا ما حققت الولايات المتحدة في شركات إضافية مرتبطة مع البرنامج النووي الكوري الشمالي، قال المتحدث إن بكين تعارض أن يمارس أي بلد ولاية عليها من خلال فرض قوانينه الداخلية على الشركات الصينية والأفراد .