قال خبير أمريكي إن تجارة المواد المعدنية كانت ومازالت جارية بين منجم "موسان" الكوري الشمالي ومنطقة "نان بينغ" الصينية الواقعة عند الحدود، رغم القرار رقم 2270 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي في شهر مارس الماضي والخاص بفرض عقوبات دولية على بيونغ يانغ.
وأضاف "جيفري لويس" مدير قسم شؤون شرق آسيا في مركز جيمس مارتين الأمريكي للحد من الانتشار النووي في مقال كتبه لموقع "الشمال 38" أمس الخميس، أن نتائج تحليل الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية لمنجم "موسان" خلال الفترة من شهر أكتوبر من العام الماضي وحتى شهر أغسطس الماضي تشير إلى أن تجارة المواد المعدنية بين كوريا الشمالية والصين مازالت جارية رغم العقوبات الدولية.
وقال إنه قد تم رصد تحركات لشاحنات كورية شمالية يفترض أنها تنقل المواد المعدنية من منجم "موسان" إلى منطقة الحدود مع الصين حتى بعد أن أصدر مجلس الأمن الدولي قراره ضد كوريا الشمالية.
يذكر أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2270 يحظر استيراد الفحم والمواد المعدنية الكورية الشمالية باستثناء الأغراض الإنسانية.
وكان راديو صوت أمريكا قد أشار إلى أن حجم استيراد الصين من المواد المعدنية الكورية الشمالية قد شهد زيادة كبيرة رغم مشاركة الصين في العقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ.