اختتمت أمس الأحد في كوالالمبور عاصمة ماليزيا اجتماعات غير رسمية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعد يومين من انعقادها .
وقال "ليون سيغال" رئيس مكتب مشروع التعاون الأمني لشمال شرق آسيا التابع لمجلس أبحاث العلوم الاجتماعية الأمريكي ورئيس الوفد الأمريكي في تلك الاجتماعات، إن أوضاع القضية النووية تعانى من تدهور مستمر، مؤكدا على أهمية حل هذه القضية من خلال الحوار.
ودعا الجانب الكوري الشمالي إلى التوقف عن الاستفزازات النووية والصاروخية.
وأضافت أنه من الضروري أن تقوم الحكومة الأمريكية القادمة بمراجعة السياسات تجاه كوريا الشمالية .
ومن جانبه قال نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي "هان سونغ ريول" إن أعضاء الوفد الأمريكي هم شخصيات غير رسمية ومسؤولون سابقون في الحكومة الأمريكية، وادعى أن اجتماعات كوالالمبور تهدف فقط إلى إجراء لقاء مع بعض الأصدقاء القدامي قبل التقاعد.
من ناحية أخرى قال تقرير نشرته صحيفة "أساهي" اليابانية إن كوريا الشمالية حاولت من خلال اجتماعات كوالالمبور التعرف على السياسات التي ستنتهجها الحكومة الأمريكية الجديدة التي ستنطلق في العام القادم.
وتنبأت الصحيفة أن كوريا الشمالية ستقترح على الحكومة الأمريكية القادمة إجراء مفاوضات للحد من التسلح النووي وسحب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية واستبدال معاهدة الهدنة باتفاقية للسلام.